بنيته بدلا عن الغسل أو بنية طهر الجمعة فيما يظهر إحرازا للفضيلة كسائر الأغسال ومقابل الأصح لا يتيمم إذ المقصود من الغسل التنظيف وقطع الرائحة الكريهة والتيمم لا يفيده ومن المسنون غسل العيد الأصغر والأكبر والكسوف للشمس والقمر والاستسقاء لاجتماع الناس لذلك كالجمعة وستأتي أوقاتها في أبوابها والغسل لغاسل الميت سواء أكان الميت مسلما أم كافرا وسواء أكان الغاسل جنبا أم حائضا كما يسن الوضوء من حمله لعموم خبر من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ وإنما لم يجب لخبر ليس عليكم في غسل ميتكم
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 330
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٣٣٠