Skip to main content

نصب الراية — Page 550

Contributors:

P.550
يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة قالت أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء بني المصطلق فأخرج الخمس عنه ثم قسمه بين الناس فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما فوقعت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في قسم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكانت تحت بن عم لها يقال له صفوان بن مالك بن جذيمة فقتل عنها فكاتبها ثابت بن قيس على نفسها على تسع أوراق من ذهب وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت نفسه قالت فبينا النبي صلى الله عليه وسلم عندي إذ دخلت جويرية تسأله في كتابتها فكرهت دخولها وعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثل الذي رأيت فقالت يا رسول الله أنا امرأة مسلمة أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من الامر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على ما لا طاقة لي به وما أكرهني على ذلك إلا أني رجوتك صلى الله عليك فأعني في فكاكي فقال أو خير من ذلك قالت ما هو قال أودي عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليها من كتابتها وتزوجها وخرج فخرج الخبر إلى الناس فقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون فاعتقوا ما كان في أيدهم من سبي بني المصطلق فبلغوا مائة أهل بيت قالت فلا أعلم امرأة كانت على قومها أعظم بركة منها انتهى هكذا رواه الواقدي في كتاب المغازي والحاكم نقص منه التاريخ وزاد فيه قوله وذلك منصرفه من غزوة المريسيع وزاد فيه من طريق أخرى وكان الحارث بن أبي ضرار رأس بني المصطلق وسيدهم وكانت ابنته جويرية اسمها برة فسماها عليه السلام جويرية