Skip to main content

نصب الراية — Page 193

Contributors:

P.193
حديث حسن صحيح ورواه أحمد وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي في مسانيدهم ولفظ بن راهويه فيه فان الله لم ينزل داء الا انزل له دواء الا الموت قالوا يا رسول الله فما أفضل ما أعطى العبد قال خلق حسن قال فلما قاموا من عنده جعلوا يقبلون يده قال شريك فضممت يده إلى فإذا هي أطيب من المسك انتهى وبلفظ السنن رواه البخاري في كتابه المفرد في الأدب والطبراني في معجمه وابن حبان في صحيحه في النوع السبعين من القسم الأول والحاكم في المستدرك في كتاب العلم وقال حديث صحيح ولم يخرجاه وعلته عندهما أن أسامة بن شريك لا يروي عنه غير زياد بن علاقة قال وله طرق أخرى نذكرها في كتاب الطب إن شاء الله تعالى ورواه في كتاب الطب عن مسعر بن كدام عن زياد بن علاقة به وقال صحيح الاسناد وقد رواه عشر من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة بن مالك بن مغول وعمر بن قيس الملائي وشعبة ومحمد بن جحادة وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري وأبو عوانة وسفيان بن عيينة وعثمان بن حكيم الأودي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي وورقاء بن عمرو السكري وزهير بن معاوية الجعفي وإسرائيل بن يونس السبيعي ثم أخرج أحاديثهم الجميع ثم قال فانظر هل يترك مثل هذا الحديث على اشتهاره وكثرة رواته بأن لا يوجد له عن الصحابي الا تابعي واحد قال وسألني الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني لم أسقط الشيخان حديث أسامة بن شريك من الكتابين فقلت له لأنهما لم يجدا لأسامة بن شريك راويا غير زياد بن علاقة فقال لي أبو الحسن وكتبه لي بخطه قد أخرجا جميعا حديث قيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من استعملناه على عمل الحديث وليس لعدي بن عميرة راو غير قيس وأخرجا أيضا حديث الحسن عن عمرو بن تغلب وليس له راو غير الحسن وأخرجا أيضا حديث مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن لحوم الحمر الأهلية