Skip to main content

نصب الراية — Page 442

Contributors:

P.442
ثم البيهقي في سننهما قال البيهقي تفرد به ثابت بن عجلان قال في تنقيح التحقيق وهذا لا يضر فان ثابت بن عجلان روى له البخاري ووثقه بن معين وقال بن القطان في كتابه روي عن القدماء سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد وابن أبي مليكة ورأي أنس بن مالك قال النسائي فيه ثقة قال أبو حاتم صالح الحديث وقول عبد الحق فيه لا يحتج به قول لم يقله غيره انتهى كلامه قال بن الجوزي في التحقيق محمد بن مهاجر قال بن حبان يضع الحديث على الثقات قال في التنقيح وهذا وهم قبيح فإن محمد بن مهاجر الكذاب ليس هو هذا فهذا الذي يروي عن ثابت بن عجلان ثقة شامي أخرج له مسلم في صحيحه ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة ودحيم وأبو داود وغيرهم وقال النسائي ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات وقال كان متقنا وأما محمد بن مهاجر الكذاب فإنه متأخر في زمان بن معين وعتاب بن بشير وثقه بن معين وروى له البخاري متابعة انتهى كلامه قال الشيخ رحمه الله في الامام وقول العقيلي في ثابت بن عجلان لا يتابع على حديثه تحامل منه إذ لا يمس بهذا إلا من ليس معروفا بالثقة فأما من عرف بالثقة فانفراده لا يضره وكذلك ما نقل عن الإمام أحمد رضي الله عنه أنه سئل عنه أكان ثقة فسكت إذ لا يدل السكوت على شئ وقد يكون سكوته لكونه لم يعرف حاله ومن عرف حجة علي من لم يعرف أو لأنه لا يستحق اسم الثقة عنده فيكون إما صدوقا أو صالحا أو لا بأس به أو غير ذلك من مصطلحاتهم ولما ذكره بن عدي في كتابه لم يسمه بشئ وقول عبد الحق أيضا لا يحتج به تحامل أيضا وكم من رجل قد قبل روايته ليسوا مثله والله أعلم انتهى حديث آخر أخرجه أحمد في مسنده حدثنا علي بن عاصم عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت دخلت أنا وخالتي