Skip to main content

نصب الراية — Page 326

Contributors:

P.326
له وروى فلا شئ عليه وروى فلا أجر له انتهى قال بن عبد البر رواية فلا أجر له خطأ فاحش والصحيح فلا شئ له وصالح مولى التوأمة من أهل العلم منهم من لا يحتج به لضعفه ومنهم من يقبل منه ما رواه بن أبي ذئب خاصة انتهى ورواه بن أبي شيبة في مصنفه بلفظ فلا صلاة له ورواه بن عدي في الكامل بلفظ أبي داود وعده من منكرات صالح ثم أسند إلى شعبة أنه كان لا يروى عنه وينهى عنه وإلى مالك أن قال فيه ضعف وأسند عن بن معين أنه قال فيه ثقة إلا أنه اختلط قبل موته فمن سمع منه قبل ذلك فهو ثبت حجة وممن سمع منه قبل الاختلاط بن أبي ذئب انتهى كلامه وقال بن حبان في كتاب الضعفاء اختلط بآخره ولم يتميز حديث حديث من قديمة فاستحق الترك ثم ذكر له هذا الحديث وقال إنه باطل وكيف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى عليه سهيل بن بيضاء في المسجد انتهى كلامه وقال البيهقي رواه جماعة عن بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة وهو مما يعد في أفراد صالح وحديث عائشة أنه عليه الصلاة والسلام صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد أصح وصالح مولى التوأمة مختلف في عدالته كان مالك بن أنس يجرحه وقال النووي أجيب عن هذا بأجوبة أحدها أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به قال أحمد بن حنبل هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف والثاني أن الذي في النسخ المشهورة المسموعة من سنن أبي داود فلا شئ عليه ولا حجة فيه والثالث أن اللام فيه بمعنى على كقوله تعالى وإن أسأتم فلها أي فعليها جمعا بين الأحاديث انتهى كلامه وقال في الخلاصة وقد ضعف هذا الحديث أحمد بن حنبل وابن المنذر والخطابي والبيهقي قالوا وهو من افراد مولى التوأمة وهو مختلف في عدالته ومعظم ما جرحوه به الاختلاط لكن قالوا إن سماع بن أبي ذئب منه كان قبل الاختلاط انتهى كلامه أحاديث الخصوم أخرج مسلم عن أبي سلمة عن عائشة لما توفى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قالت أدخلوه المسجد حتى أصلي عليه فأنكر ذلك عليها