والذين آمنوا ) * يعني عليا * ( فإن حزب الله ) * يعني شيعة الله ورسوله ووليه
* ( هم الغالبون ) * يعني هم العالون على جميع العباد ( 1 ) .
وروي في الكافي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام
قال : ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولن يبعث ( 2 ) الله رسولا
إلا بنبوة محمد ووصية علي عليهما السلام ( 3 ) .
وقال صاحب شرح الأخبار : قال أبو جعفر عليه السلام في قوله تعالى
* ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا
تموتن إلا وأنتم مسلمون ) * ( 4 ) .
وروى جدي في نخبه حديثا مسندا إلى الصادق عليه السلام قال : إن
النبي صلى الله عليه وآله لما حمل به جبرئيل على البراق إلى السماوات ،
وكان أهل كل سماء يتعجبون من رسول الله ، فيؤذن جبرئيل كلمة كلمة
في كل سماء ويقر أهل سماء بولاية محمد وعلي عليهما السلام
وفضيلة شيعتهما .
وروى في نخبه حديثا مسندا إلى حذيفة بن اليمان ( 5 ) عن النبي عليه
السلام في جملة خبر : إن الله تعالى فرض على الخلق خمسة فأخذوا
هامش
1 . لم نجده في أسباب النزول للواحدي ، والظاهر أنه من المحذوفات التي لم ترق
الطابعين إثباتها .
وذكره عن الواحدي في تفسير البرهان 1 / 485 .
2 . في المخطوطة : لم يبعث .
3 . الكافي 1 / 437 .
4 . سورة البقرة : 132 .
5 . أنظر : تفسير البرهان 1 / 520 ، الكافي 1 / 18 .