پرش به محتوای اصلی

نهج الإيمان — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
وقال دعبل رحمه الله ( 1 ) : سقيت لبيعة أحمد ووصيه * أعني الإمام ولينا المحمودا ( 2 ) أعني الذي نصر النبي محمدا * قبل البرية ناشئا ووليدا أعني الذي كشف الكروب ولم يكن في الحرب عند لقائها رعديدا أعني الموحد قبل كل موحد * لا عابدا وثنا ولا جلمودا
پاورقی
1 . ديوان دعبل ص 172 . 2 . في الديوان : المحسودا .