يشهد ، فليبلغ الحاضر الغائب والوالد الولد إلى يوم القيامة ، وسيجعلونها
ملكا واغتصابا ( 1 ) فعند ها يفرغ لكم الثقلان من يفرغ ( 2 ) ويرسل عليكم
شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) .
( معاشر الناس . إن الله تعالى لم يكن ليذركم على ما أنتم عليه حتى
يميز الخبيث من الطيب ، وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) .
( معاشر الناس . إنه ما من قرية إلا والله مهلكها قبل يوم القيامة ،
ومهلكها الإمام المهدي ، والله مصدق وعده ) .
( معاشر الناس . قد ضل قبلكم أكثر الأولين ، والله قد أهلك الأولين
مخالفة أنبيائهم وهو مهلك الآخرين ) .
ثم تلا الآية ( 3 ) إلى آخرها ثم قال :
( معاشر الناس . إن الله أمرني ونهاني ، وقد أمرت عليا ونهيته ، وعلم
الأمر والنهي لديه ( 4 ) ، فاسمعوا لأمره وانتهوا لنهيه ( 5 ) ولا تفرق بكم السبل عن
سبيله ) .
( معاشر الناس . أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم أن تسلكوا الهدى
هامش
1 . زاد في الإحتجاج : ألا لعن الله الغاصبين والمغتصبين .
2 . في الإحتجاج : وعندها سنفرغ لكم أيها الثقلان .
3 . يقصد الآيات من سورة المرسلات : 16 - 19 . والأسطر الأربعة الأخيرة تختلف
كثيرا عما في الإحتجاج .
4 . في الإحتجاج : فعلم الأمر والنهي من ربه عز وجل .
5 . في الإحتجاج : فاسمعوا لأمره تسلموا ، وأطيعوا تهتدوا ، وانتهوا لنهيه ترشدوا ،
وصيروا إلى ما رده ، ولا تتفرق بكم . .