Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 144

Contributors:

P.144

وفى هذه السنة في ليلة السبت ثاني المحرم

توفى الشيخ الصالح أحمد بن أبي القاسم المراغي بمصر ودفن من الغد بالقرافة رحمه الله تعالى . وفيها توفى القاضي برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن ظافر البرلسى ، ناظر بيت المال في خامس صفر ، وكان من الفقهاء الفضلاء [ 50 ] المالكية ممّن عين لقضاء القضاة ، وكان طاهر اللسان عفيف البد كثير المروءة - رحمه الله تعالى . وفيها في ليلة الثلاثاء تاسع عشر شوال توفى عز الدين أيدمر الرشيدى أستاذ دار الأمير سيف الدين سلَّار نائب السلطنة ، وكان رجلا عاقلا مثريا اتّسعت أمواله ، وعرض جاهه ، وعلا محله ، وكان قد مرض وطال مرضه وحصل له مالينخوليا - ثم مات [ 1 ] رحمه الله تعالى . وفيها توفى الشيخ المحدث شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن سامة [ 2 ] الطائي بمصر في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعدة وصلى عليه بجامع عمرو بن العاص ودفن بالقرافة بالقرب من تربة الإمام الشافعي وكان مشهورا بقراءة الحديث والاشتغال به والرحلة إليه ومولده في سنة اثنتين وستين وستمائة رحمه الله تعالى [ 3 ]

واستهلت سنة تسع وسبعمائة

في هذه السنة وصل الأمير علاء الدين أيدغدى [ 4 ] التليلى ، والأمير علاء الدين أيدغدى الخوارزمي من بلاد المغرب ، ووصل معهما الشيخ أبو يحيى زكريا الَّلحيانى نائب تونس بطرابلس المغرب لقصد الحج وعاد الأميران
Footnote
[ 1 ] في ك « ومات » والمثبت من ص ، وف . [ 2 ] في ك « شامة » والمثبت من ص ، وف . والدرر الكامنة 3 / 497 ، وذيول العبر 43 ، والدليل الشافي 2 : 633 ، وشذرات الذهب 6 : 17 . [ 3 ] جملة الترجمة ساقطة من ك . [ 4 ] أيدغدى : كذا الضبط في النجوم الزاهرة . وفى السلوك 2 / 1 : 51 سطر 17 ضبط بفتح الدال الأولى .