ذكر ما اتفق في الدولة المنصورية على حكم السنين خلاف ما ذكرناه من إقامة النواب ، ومهادنة الفرنج ، والحوادث الغريبة ، التي يتعين ايرادها والوفيات
سنة ثمان وسبعين وستمائة [ 678 - 1279 ]
قد قدمنا بعض حوادث هذه السنة ، في ابتداء الدولة المنصورية ، وبقى منها تتمة نذكرها في هذا الموضع .
في هذه السنة فوض السلطان الملك المنصور نيابة السلطنة ، بحصن الأكراد ، وما معه من الفتوحات ، لمملوكه الأمير سيف الدين بلبان الطباخى .
وفيها ، في ذي القعدة ، فوّض نظر الدواوين بدمشق ، للصدر « 1 » جمال الدين إبراهيم بن صصرى ، وذلك بعد وفاة الناظر بها ، القاضي علم الدين محمد بن العادلى . وكانت وفاته في يوم الأربعاء خامس عشرين شوال . وتوفى أيضا قبله ، أخوه القاضي تاج الدين ناظر حلب ، بها في حادي عشرين شهر رمضان .
هامش
« 1 » المقصود بالصدر ، صدر الدين .