سنة ثمانين وستمائة 73 - 86
ذكر ما تقرر من المهادنات مع الفرنج وبيت الاسبتار 73
ذكر حادثة الأمير سيف الدين كوندك ومن معه ، والقبض عليه 77
ذكر وفاة قاضى القضاة تقى الدين رزين ، وولاية القاضي وجيه الدين ، واستعفائه من قضاء القاهرة ، وولاية القاضي شهاب الدين الخوبى 82
سنة إحدى وثمانين وستمائة 87 - 94
ذكر تفويض نيابة السلطنة بحلب للأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري 87
ذكر وصول رسل أحمد سلطان ، وهو توكدار بن هولاكو ، ملك التتار 89
ذكر الظفر بملك من ملوك الكرج وإمساكه 91
سنة اثنتين وثمانين وستمائة 95 - 118
ذكر توجه السلطان إلى الشام وعوده 96
ذكر عزل قاضى القضاة عز الدين بن الصائغ الشافعي عن القضاء ، وتولية قاضى القضاة بهاء الدين يوسف بن الزكي 97
ذكر وصول الشيخ عبد الرحمن ومن معه من جهة أحمد سلطان ، ووفاة مرسلهم ، وما كان من خبرهم 99
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 450
مساهمون: النويري
ص٤٥٠