ومضافيه . فتوجهوا إلى دمشق بألفي فارس ، فوصلوا إليها ، في سابع جمادى الأولى « 1 » .
ولما ظهر بدمشق عود السلطان إلى الديار المصرية ؛ خرج من بقي من الدماشقة إلى الديار المصرية . وذلك أن متولى دمشق ، كان يمر بالأسواق فيقول للناس : ما يجلسكم هاهنا ، وأي شئ تنتظرون ، وأشباه هذا الكلام « 2 » . ثم نودي بدمشق في تاسع جمادى الأولى ، من أقام ، فدمه في عنقه ، ومن عجز عن السفر فليتحصن بالقلعة « 3 » .
وفى مدة مقام السلطان بمنزلة بدعرش ، توفى الأمير سيف الدين بلبان الطباخى .
واستعفى الأمير سيف الدين كراى المنصوري « 4 » من نيابة السلطنة بصفد ، فادفى منها ؛ وأقطع إقطاع الأمير سيف الدين الطباخى بالديار المصرية . وفوضت نيابة المملكة الصفدية إلى الأمير سيف الدين بتخاص « 5 » المنصوري ، أحد أمراء الشام .
ذكر وصول غازان إلى الشام وعوده وما فعلته جيوشه
كان من خبر غازان في هذه السنة ، أنه وصل بجيوشه إلى بلاد حلب ،
هامش
« 1 » المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 909 .
« 2 » انظر المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 909 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 6 ، ص 132 .
« 3 » هذه العبارة : وردت مع شئ يسير من التعديل في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 909 وابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ، ج 9 ، ص 132 .
« 4 » في الأصل عن ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 909 انظر ما يلي .
« 5 » في الأصل بتخلص ، وما هنا من بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة ج 9 ، ص 389 .