من المشهورين بالجلالة والتقدم في المجالس ، وعند الملوك ، وكان كثير الإحسان إلى الضعفاء ، رحمه اللَّه تعالى « 1 » .
وفيها ، توفى نجم الدين أيوب ابن الملك الأفضل على ابن الملك الناصر داود بدمشق ، وصلى عليه يوم الجمعة ، رابع عشر ذي الحجة ، رحمه اللَّه تعالى .
وفيها ، كانت وفاة الشيخ الإمام حجة العرب بهاء الدين أبى عبد اللَّه محمد بن إبراهيم ابن محمد بن نصر بن النحاس الحلبي النحوي بالقاهرة ، في يوم الثلاثاء سابع جمادى الأولى ، في الثالثة من النهار . وأخرج من الغد ، ودفن بالقرافة ، ومولده بحلب ، في يوم الأربعاء ، سلخ جمادى الآخرة ، سنة سبع وعشرين وستمائة ، رحمه اللَّه تعالى « 2 » .
وفيها ، توفى تقى الدين توبة بن علي بن مهاجر التكريتي ، في ليلة الخميس ، ثاني جمادى الآخرة بدمشق . ودفن بتربته بسفح قاسيون رحمه اللَّه تعالى « 3 » .
وفيها ، كانت وفاة الأمير جمال الدين آفش المغيثى ، متولى البيرة ، وكان له بها نحو أربعين سنة « 4 » .
ذكر توجه السلطان إلى الشام
وفى هذه السنة ، تواترت الأخبار بحركة التتار ، فندب السلطان الجيوش المصرية وجردها . وكان قد جرد في جمادى الآخرة ، الأمير سيف الدين بلبان
هامش
« 1 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 881 .
« 2 » وردت له ترجمة وافية في ابن شاكر : فوات الوفيات ج 2 ، ص 172 - 174 وانظر ترجمته أيضا في عقد الجمان ، ( المرجع السابق ) القسم الثالث ، ص 477 ( المصحح ) .
« 3 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 881 .
« 4 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 879 .