قتلوه . وركب بتخاص « 1 » العادلى ، وتوجه إلى باب الدهليز فقتلوه أيضا . ولما شاهد الملك العادل ذلك ، خرج من ظهر الدهليز ، وركب فرس النوبة ، وعبر على القنطرة التي على ماء العوجا ، وساق ركضا ، وأدركه خمسة أو ستة من مماليكه .
واستقر به السير إلى دمشق . ودخل قلعتها ، فكان من أمره ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى « 2 » .
ذكر سلطنة السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين المنصوري وهو السلطان الحادي عشر من ملوك الترك ، بالديار المصرية .
وهو من مماليك السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون . اشتراه في زمن إمرته « 3 » مرتين . وكان من مماليك الملك المنصور نور الدين على ابن الملك المعز [ أيبك « 4 » ] ، فلما سفّر إلى بلاد الأشكرى ، تأخر بالقاهرة ، فاشتراه السلطان الملك المنصور ، في أيام إمرته بسبعمائة وخمسين درهما . ثم تبيّن له بعد ذلك أنه من مماليك الملك المنصور ابن الملك المعز ، وقيل له إنه غائب ولا يصح بيعه إلا من حاكم [ شرعي ] « 5 » ، فاشتراه ثانيا من قاضى القضاة ، تاج الدين بن بنت الأعز ،
هامش
« 1 » في الأصل ينجاص ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 221 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 820 .
« 2 » هذه الرواية تطابق ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 221 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 819 - 820 .
« 3 » في الأصل امرأته ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 222 .
« 4 » الإضافة من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 820 .
« 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 222 .