طرغاى ، ووصلوا إلى الشام . وكانوا على ما قيل ، ثمانية عشر ألف بيت « 1 » .
وكان السبب في هربهم « 2 » من بلادهم ، أن طرغاى ، هذا المذكور ، كان متفقا مع بيدو ابن طرغاى على قتل كيختو . فلما صار الملك إلى غازان ، خافه طرغاى على نفسه ، أن يقتله بعمه كيخنو . وكان مقيما بتمانه « 3 » [ بين بغداد والموصل « 4 » ] .
وكان اشتبغا مقيما بتمانه بديار بكر . فأرسل غازان بولاى ومعه تمان « 5 » إلى ديار بكر ، عوضا عن اشتبغا ، وأوصاه بحفظ الطرقات على طرغاى ، وأن يساعد من يندب لقتله ، ثم جهز غازان أميرا يسمى قطغوا في ثمانين فارسا للقبض على طرغاى ومن معه ، من أكابر قبيلة أو يرات . فاتفق طرغاى ، ومن معه من ألأمراء ، وهم ألوص وككباى « 6 » ، وقتلوا قطغوا ومن معه . وغيروا الفرات « 7 » إلى جهة الشام ، فتبعهم بولاى يتمانه ، فقاتلوه وهزموه ، وقتلوا أكثر من معه .
ولما وردت مطالعات نواب الشام إلى السلطان الملك العادل بوصولهم ، اهتم بأمرهم . وكتب إلى [ نائب السلطنة بدمشق « 8 » ] ، أن يتوجه الأمير علم الدين
هامش
« 1 » في الأصل بينا وما هنا هو الصواب لغويا .
« 2 » في الأصل هزيمتهم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 204 .
« 3 » في الأصل بثمانه ، وما هنا هو الصواب ، والتمان والتومان فرقة من الجيش ، ويرد أيضا برسم طومان ، وهو الفرقة التي يبلغ عددها عشرة ألاف مقاتل أنظر Quatremere : op . Cite . I 1 2 . p . 152
« 4 » في الأصل من بغداد ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 204 .
« 5 » في الأصل تمانا ، وما هنا هو الصواب لغويا .
« 6 » في الأصل ككناى وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 204 انظر ما يلي .
« 7 » في الأصل الفراة ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 204 .
« 8 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 204 .