بابن حنا . وفوضت وزارة الصحبة ، لابن عمه الصاحب عز الدين ابن الصاحب محيي الدين ابن الصاحب بهاء الدين ، وكانا يجلسان جميعا في شباك الوزارة ، ويوقع الصاحب تاج الدين « 1 » .
وفيها ، في سلخ صفر . أفرج عن الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحي .
وكان الملك الأشرف قد اعتقله ، في يوم السبت ثاني شوال ، سنة اثنتين وتسعين وستمائة .
وفيها ، في يوم عيد الفطر ، ظهر الأمير حسام الدين لاجين ، والأمير شمس الدين قراسنقر المنصوريان ، من الاستتار « 2 » ، وكانا عند هربهما ، أطلعا الأمير سيف الدين بتخاص الزيني ، مملوك كتبغا على حالهما . فأعلم أستاذه بهما ، ونلطف في أمرهما . فتحدث الأمير زين الدين كتبغا مع السلطان ، فعفا عنهما ، وأمّرهما كما كانا أول مرة . وتلطَّف كتبغا في إظهار لاجين تلطفّا حسنا .
وهو أنه تحدث مع الأمير بدر الدين بكتاش الفخري ، أمير سلاح في إحضاره .
فركب معه ، ووقف تحت قلعة الجبل ، ولم يزل إلى أن أذن له ، وأصلح بينه وبين الأمراء والمماليك السلطانية ، وزال ما بينهم من الوحشة . وكان كتبغا في أمر لاجين ، كالباحث عن حتفه « 3 » بظفه « 4 » . فإنه فعل معه ، ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى « 5 » .
هامش
« 1 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 183 .
« 2 » انظر ما سبق ص 264 ، 270 من هذا الجزء ( المصحح ) .
« 3 » في الأصل حقه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 184 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 803 .
« 4 » في الأصل مطلقه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 184 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 803 .
« 5 » يطابق ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 184 .