وممن ينتظر من هذا الإيعاز « 1 » إنجاز الإيعاد ، فلا ينجيه الإمضاء « 2 » هربا ولا الإبعاد .
فإنه بفتح « 3 » هذه القلعة وتوقلها « 4 » ، وحيازة ثغرها ومعقلها ، تحقق من بسيحون وجيحون ، أنهم بعد فتح باب الفرات ، بكسر أقفال هذه القلعة لا يرجونّ أنهم ينجون « 5 » .
وما يكون بعد هذا الفتح ، إن شاء اللَّه إلا فتح المشرق والروم والعراق ، وملك البلاد من مغرب الشمس إلى مطلع الإشراق . واللَّه تعالى يمدنا من دعواته الصالحة ، بما تعدو به عقود الآمال حسنة الانساق ، إن شاء اللَّه .
كتب يوم الفتح المبارك سنة إحدى وتسعين وستمائة ، حسب المرسوم الشريف « 6 » .
وكتب عن الأمير علم الدين الشجاعى ، نائب السلطنة بدمشق ، إلى قاضى القضاة ، شهاب الدين الخويى « 7 » أيضا . وهو من إنشاء الفاضل شرف الدين القدسي ، ما مثاله بعد البسملة :
هامش
« 1 » في الأصل الإبعاد وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 12 .
« 2 » في الأصل الإفضاء ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 وتاريخ سلاطين للمماليك ص 12 .
« 3 » في الأصل يفتح ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 .
« 4 » في الأصل توقلتها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 .
« 5 » في الأصل يربحون » وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 .
« 6 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 138 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 12 .
« 7 » في الأصل الحوبى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 138 ، وفى تاريخ سلاطين المماليك ص 13 شهاب الدين بن الخوبى .