وكانت مدة الحصار على عكاء منذحل ركاب السلطان ، إلى أن فتحت ، أربعة وأربعين يوما . واستشهد من الأمراه على حصارها ، الأمير علاء الدين كشتغدى « 1 » الشمسي ، ونقل إلى جلجولية « 2 » ودفن بها ، والأمير عز الدين أيبك المعزى « 3 » ، نقيب « 4 » العساكر ، والأمير جمال الدين آقش الغتمى « 5 » ، والأمير بدر الدين بيليك المسعودي ، والأمير شرف الدين قيران السكرى ، وأربعة من مقدمى « 6 » الحلقة ، وجماعة يسيرة من العسكر .
وكانت عكا بيد الفرنج ، منذ استرجعوها من السلطان ، الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ، في سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وإلى هذا التاريخ ، مائة سنة وثلاث سنين ، وأمر السلطان الآن بإخرابها ، فخربت « 7 » .
وفتح اللَّه تعالى على يد السلطان ، في بقية الشهر ، من المدن المشهورة الساحلية ، صور ، وصيدا ، وحيفا ، وعثليث ، بغير قتال . وذلك أن اللَّه تعالى ،
هامش
« 1 » في الأصل كشغدى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 112 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 765 .
« 2 » في الأصل حلجولية ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 112 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 765 .
« 3 » في الأصل العزى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 112 .
« 4 » في الأصل تنقيب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 112 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 765 .
« 5 » في الأصل العيمى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 112 والمقريزي : السلوك ج 1 ص 765 .
« 6 » في الأصل مقدمين ، وما هنا هو الصواب لغويا .
« 7 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 112 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 765 .