قد نزه « 1 » اللطف والإشراق بهجته
عن أن تمنعها « 2 » الأصتار والحجب
لا ينتهى نظري منهم إلى رتب
في الحسن إلا ولاحت فوقها رتب
وكلما لاح معنى من جمالهم
لبّاه شوق إلى معناه منتسب
أظل « 3 » دهري ولى من حبهم طرب
ومن أليم اشتياقى نحوهم حرب
فالقلب يا صاح منى بين ذاك وذا
قلب لمعروف شمس الدين منتهت
إن الحديث شجون فاستمع عجبا
حديث ذا الحبر « 4 » حسنا كله عجب
وشرع في مدحه وذكر أوصافه . إلى نهاية سبعة وثلاثين بيتا ، تركنا ايراد بقيتها اختصارا « 5 » . وشعره ، رحمه اللَّه تعالى ، كثير جيد مشهور . فلنرجع إلى سياق أخبار الدولة المنصورية .
هامش
« 1 » في الأصل نوه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 .
« 2 » في الأصل يمنعها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 .
« 3 » في الأصل أطل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 .
« 4 » وكذا أيضا في ابن الفرات ج 8 ، ص 45 .
« 5 » هذه العبارة بنصها ، أوردها ابن الفرات ج 8 ، ص 46 ، وهذا دليل آخر على اقتباسه من النويري أو من مصدر للنويرى .