Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 148

Contributors:

P.148
وأمر باعتقاله بخزانه البنود ، فانهى إلى السلطان الآن أنه اتفق مع الملك الأشرف ابن شهاب الدين غازي ومع رجل نصراني على أن ينقبوا خزانة البنود ويخرجوا منها ويتوجهوا إلى الواحات فيتسلطن بها الملك الأشرف ويكون الناصح وزيره والنصراني كاتبه ، فأمر السلطان بتسميرهم ، فسمروا في يوم واحد .