وهذه الحقبة التي يتناولها هذا الجزء من كتاب « النويري » - تمتد من عام 596 ه : من بدء دخول « العادل » أبى بكر بن أيوب القاهرة ، ليبدأ ملكه وملك أسرته فيها ، ثم في الأقطار المجاورة : فلسطين وسوريا ولبنان والعراق والجزيرة ، واليمن أيضا - حتى آخر سنة 658 ه : أي بدء عهد الظاهر بيبرس .
فهي حقبة تبلغ أكثر من ستين عاما وتشمل أحداثا هامة من تاريخ مصر والشرق العربي ، فهي تضمّ جزءا من تاريخ الحروب الصّليبيّة ، وتاريخ الدولة الأيّوبيّة في مصر والشام والجزيرة منذ بدء عهد العادل ، ثم نهاية هذه الأسرة وقيام دولة المماليك ، وغزو التّتار وموقعة عين جالوت ، وغير ذلك . هذا إلى الجوانب الأدبية والاجتماعية .
ونأمل أن نكون قد أدّينا مهمتنا التي عهد إلينا بها على الوجه الذي يحقق أكبر فائدة . والعصمة للَّه وحده ، وباللَّه تعالى التّوفيق .
القاهرة صفر 1383 يوليه 1963 محمد ضياء الدين الريس
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 7
مساهمون: النويري
ص٧