تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
قال : ولما قدم إلى دمشق بعد الكسرة « 1 » ، أجرى الناس كافّة ، على ما كانوا عليه إلى آخر الأيام الناصرية ، في رواتبهم ومقرّراتهم وإطلاقاتهم . ولم يتعرض إلى مال أحد ، ولا إلى ملكه . ثم توجّه « 2 » ، بعد تقرير قواعد الشام . فرزقه اللَّه الشهادة ، فقتل مظلوما . رحمه اللَّه تعالى
هامش
« 1 » أي هزيمة التتر على أيدي جيش مصر . « 2 » أي إلى مصر .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 486 | النويري