قال : ولما قدم إلى دمشق بعد الكسرة « 1 » ، أجرى الناس كافّة ، على ما كانوا عليه إلى آخر الأيام الناصرية ، في رواتبهم ومقرّراتهم وإطلاقاتهم .
ولم يتعرض إلى مال أحد ، ولا إلى ملكه .
ثم توجّه « 2 » ، بعد تقرير قواعد الشام . فرزقه اللَّه الشهادة ، فقتل مظلوما . رحمه اللَّه تعالى
هامش
« 1 » أي هزيمة التتر على أيدي جيش مصر .
« 2 » أي إلى مصر .