قصيدته التي أولها :
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
وحسب « 1 » المنايا أن تكون أمانيا
تمنّيتها لما تمنّيت أن أرى
صديقا ، فأعيا أو عدوّا مداجيا
وجاء منها في مدح كافور :
فجاءت « 2 » به إنسان عين زمانه
وخلَّت بياضا خلفها ومآقيا
فحسن موقعه عند كافور ، ثمّ هرب منه وهجاه بما هو مسطور في ديوانه « 3 » .
ولما مات كافور قام بالأمر بعده أبو الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيد محمد بن طغج بن جفّ ، كانت ولايته بعد الأستاذ كافور لعشر بقين من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وذلك أن القواد والغلمان الإخشيديّة اجتمعوا وتحالفوا ألَّا يختلفوا ، وعقدوا الرئاسة له ،
هامش
« 1 » « وحب » في الأصل ، والتصحيح من ديوان المتنبي .
« 2 » « فجاءت بنا » في النجوم الزاهرة ج 4 ص 7 .
« 3 » للمتنبى في كافور أهاج كثيرة ، أشهرها قصيدته الدالية ، التي قالها في يوم عرفة قبل مفارقته مصر بيوم واحد والتي مطلعها :عيد بأية حال عدت يا عيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديدومنها :من علَّم الأسود المخصى مكرمة
أقومه البيض أم آباؤه الصيد
أم أذنه في يد النخاس دامية
أم قدره وهو بالفلسين مردودانظر ديوان المتنبي ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 8 .