وهى من عيون المراثى [ 105 ] وأوّلها « 1 » :
رميت يا دهر كفّ المجد بالشّلل
وجيده بعد حسن الحلى « 2 » بالعطل
سعيت في منهج الرّأى العثور ، فإن
قدرت من عثرات الدهر « 3 » فاستقل
هدمت قاعدة المعروف « 4 » عن عجل
سقيت مهلا ، أما تمشى على مهل !
لهفى ولهف بنى الآمال قاطبة
على فجيعتنا « 5 » في أكرم الدّول
قدمت مصر فأولتنى خلائفها
من المكارم ما أربى على الأمل
قوم عرفت بهم كسب الألوف ومن
جمالها « 6 » أنّها جاءت ولم أسل
منها :
يا عاذلى في هوى أبناء فاطمة
لك الملامة إن قصّرت في عذلى
هامش
« 1 » انظر هذه القصيدة في : الروضتين ج 1 ص 570 - 571 ، مفرج الكروب ج 1 ص 212 - 216 ، صبح الأعشى ج 3 ص 526 - 528 ، اتعاظ الحنفا ج 3 ص 332 - 334 .
« 2 » « بعد حلى الحسن » في الروضتين .
« 3 » « من عثرات البغى » في الروضتين .
« 4 » « قواعد المعروف » في الأصل ، والتصحيح من الروضتين واتعاظ الحنفا .
« 5 » « على فجيعتها » في مفرج الكروب .
« 6 » « كمالها » في المصادر الأخرى .