علت ، فخلنا لها سرّا تحدّثه
للفرقدين وفى سمعيهما صمم
إن أنبتت أرضها زهرا ، فلا عجب
وقد همت فوقها من كفّك الدّيم
قال المؤرخ : وكان للأفضل شعر حسن ، فمن قوله في غلامه المعالي :
أقضيب يميس ، أم هو قدّ
أم شقيق يلوح ، أم هو خدّ
أنا مثل الهلال سقما عليه « 1 »
وهو كالبدر حين وافاه سعد « 2 »
وكانت ولاية لأفضل سبعا وعشرين سنة وخمسة أشهر .
هامش
« 1 » « خوفا عليه » في اتعاظ الحنفا ج 3 ص 73 .
« 2 » انظر المنتقى من أخبار مصر ص 86 ، اتعاظ الحنفا ج 3 ص 73 .