ووالد هذا الوزير هو أبو الفضل يوسف بن علي الذي هجاه الواسانى « 1 » بقصيدته المشهورة التي أولها :
يا أهل جيرون هل لسامركم
إذا استقلَّت كواكب الحمل
وقد أوردنا أكثر هذه القصيدة في الباب الثاني من القسم الثّالث من الفنّ « 2 » الثاني .
ولمّا قبض عليه ولى الوزارة أبو البركات الحسين « 3 » بن محمد بن أحمد الجرجرائى ، ابن أخي الوزير صفىّ الدّين .
وفى سنة أربعين وأربعمائة صرف ناصر الدّولة الحسن « 4 » بن حمدان عن ولاية دمشق ، وأحضر تحت الحوطة وولى مكانه القائد طارق ، ثمّ أطلق ابن حمدان في سنة إحدى وأربعين .
وفى سنة إحدى وأربعين صرف أبو البركات الحسين بن الجرجرائى عن الوزارة ونفى إلى صور واعتقل بها ، ثم أطلق ، فسار إلى دمشق . ونظر في الدّواوين بعده عميد الدّولة أبو الفضل « 5 » صاعد بن مسعود . ثم فوضت
هامش
« 1 » هو الحسين بن الحسن بن واسانة بن محمد ، أبو القاسم ، المتوفى سنة 394 ه / 1003 م ، وانظر بقية القصيدة في نحو 140 بيت في يتيمة الدهر ج 1 ص 310 وما بعدها .
« 2 » هذا الباب في الهجاء ، ولكن لم ترد القصيدة فيه في المطبوع من نهاية الأرب انظر ج 3 ص 265 وما بعدها .
« 3 » الإشارة ص 38 - 39 .
« 4 » « الحسين » في الأصل . وهو الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي ، ناصر الدولة ، قتل سنة 465 ه / 1072 م - انظر ما يلي عن قتله .
« 5 » الإشارة ص 39 ،