إلى رقّادة إلى يوم وفاته أربعا وعشرين سنة وعشرة أشهر « 1 » وعشرين يوما .
قال : ولمّا مات كتم ابنه أبو القاسم موته سنة حتى دبّر أمره .
أولاده : أبو القاسم عبد الرحمن ، ولىّ عهده وتسمّى بالمغرب محمدا .
أبو علىّ أحمد ، مات بمصر للنّصف من ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ودفن بالقصر .
أبو طالب موسى ، مات بمصر في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ودفن بالقصر .
أبو الحسين عيسى ، توفّى برقّادة في سنة . اثنتين وثمانين وثلاثمائة .
أبو عبد اللَّه الحسين ، توفّى بالمغرب في أيّام القائم .
أبو سليمان داود ، توفّى بالمغرب في أيام القائم .
وكان له سبع بنات ، ومن السّرارى أمّهات الأولاد ستّة .
قضاته : أبو جعفر محمّد بن عمر « 2 » المروروزى ، مات بعد أن عزل في سنة ثلاث وثلاثمائة ، ثم إسحاق بن المنهال ؛ ثمّ محمّد بن محفوظ المصمودى ، مات في المحرم سنة سبع وثلاثمائة ؛ ثم محمّد بن عمران النفطى ، مات في سنة عشر وثلاثمائة ، ثم إسحاق بن المنهال ثانيا .
هامش
« 1 » « وشهرا واحدا » في افتتاح الدعوة ص 330 ، و « شهرا » في الكامل ج 8 ص 284 . وما أورده النويري يتفق مع ما سبق ذكره من أن المهدى دخل إلى رقادة « لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين » - انظر ما سبق ، وانظر أيضا اتعاظ الحنفا ج 1 ص 73 .
« 2 » « عمار » في الأصل ، والتصحيح يتفق مع ما سبق .