تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *

مقدمة

إذا كانت الأجزاء السابقة واللاحقة في موسوعة « نهاية الأرب » للنويرى قد عالجت في الجانب التاريخي دولا وأحداثا سبق النويري إلى التأريخ لها عديد من الكتاب والمؤرخين المسلمين ، فإن هذا الجزء السابع والعشرين من نهاية الأرب يمتاز بعلاج نواح في تاريخ الشرق الأوسط . تفتقر إليها المكتبة العربية . ففي هذا الجزء يعالج النويري تاريخ السلاجقة في العراق والشام وبلاد الروم ( آسيا الصغرى ) . وتاريخ الدولة الخوارزمية حتى سقوطها عند مقتل السلطان جلال الدين سنة ثمان وعشرين وستمائة ؛ وأخيرا تاريخ المغول وحركتهم التوسعية ودويلاتهم التي انقسمت إليها دولة جتكزخان ، وما كان من توسعهم في الشرق الأوسط على حساب القوى الإسلامية العديدة ، ، ويدخل ضمن ذلك علاقتهم بسلطنة المماليك حتى عهد السلطان الناصر محمد ابن قلاوون . ومن هذا العرض الموجز نخرج بفكرة عن أن النويري خصص معظم هذا الجزء السابع والعشرين لعلاج تاريخ السلاجقة والخوارزمية والمغول ، وقدم لنا في علاجه لهذه الجوانب كثيرا من المعلومات الطريفة الجديدة المفصلة التي يندر أن نجد لها شبيها في الموسوعات