ونوسع ما يضيق عنه المجال هنا ، غير أننا تأمل أن تكون إشاراتنا في الهوامش لبعض ما وقف عنده النويري دليلا على خطره هو بين الموسوعيين الذين تفخز بهم عربيتنا على الأجيال .
إن هذا الرجل أحد المصريين القلائل الذين جمعوا إلى فن الكتابة صناعات أخر ، وفى ظلّ السلطان الملك الناصر باشر نظر الجيش وتولى ديوان الدقهلية والمرتاحية ، ورصد تاريخا يعتبر إلى الآن من أهم المراجع كما يقول فازيليف .
دكتور أحمد كمال زكى
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 9
مساهمون: النويري
ص٩