الندى ، وأصدقها المعتضد ألف ألف درهم ، وفيها ملك أحمد بن عيسى ابن « 1 » الشيخ قلعة ماردين - وكانت بيد إسحاق بن كنداجق .
وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد العباسي ، وهى آخر حجة حجّها وأول سنة حج بالناس سنة أربع وستين ومائتين .
ودخلت سنة ثمانين ومائتين
ذكر حبس عبد اللَّه بن المهتدى وقتل محمد بن الحسن
« 2 »
في هذه السنة أخذ المعتضد عبد اللَّه بن المهتدى ومحمد بن الحسن المعروف بشيلمة وحبسهما ، وكان شيلمة هذا مع صاحب الزنج إلى آخر أيامه ، ثم لحق بالموفّق بأمان ؛ وكان سبب أخذهما أن بعض المستأمنة سعى به إلى المعتضد ، وأنّه يدعو لرجل لا يعرف اسمه ، وأنّه قد أفسد جماعة من الجند وغيرهم ، فقرّره المعتضد فلم يقرّ بشئ وقال : لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه ، فأمر به فشدّ في خشبة من خشب الخيم ، ثم أوقد نارا عظيمة وأدير عليها حتى تقطَّع جلده ، ثم ضربت عنقه وصلب عند الجسر . وحبس ابن المهتدى إلى أن علم براءته فأطلقه
ذكر قصد المعتضد بنى شيبان وصلحه معهم وإغارته على الأعراب
في أول صفر سار المعتضد من بغداد يريد بنى شيبان بالمكان الذي
هامش
« 1 » هكذا في المخطوطات والكامل ج 6 ص 75 أما في تاريخ الطبري ج 8 ص 164 : أحمد بن عيسى الشيخ إلا أن الطبري في سنة 281 ذكره ابن الشيخ
« 2 » في المخطوطات والكامل ج 6 ص 75 : محمد بن الحسين ولقبه في الكامل شميلة . ولئن اتفقت المخطوطات مع الكامل في الاسم فقد اختلفت معه في اللقب واتفقت مع الطبري ج 8 ص 165 والمنتظم ج 5 القسم الثاني ورقة 272 اللذين ورد اسمه فيهما : محمد بن الحسن المعروف بشيلمة