يوسف « 1 » ، وقيل هو الحجاج بن يوسف التيمي « 2 » فقال أبياتا منها :
نقض الذي أعطيته نقفور
فعليه « 3 » دائرة البوار تدور
أبشر أمير المؤمنين فإنّه
فتح « 4 » أتاك به الإله كبير
فتح يزيد على الفتوح يؤمنا
بالنصر فيه لواؤك المنصور « 5 »
فلما سمع الرشيد ذلك قال : أو فعل ذلك نقفور ! ورجع إلى بلاد الروم في أشد زمان ، حتى بلغ بلادهم فبلغ ما أراد ، وقيل كان ذلك في سنة تسعين ومائة وفتح هرقلة - على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
وفيها زلزلت المصيصة فانهدم سورها ، ونضب ماؤها ساعة من الليل .
وحجّ بالناس عبد اللَّه « 6 » بن العباس بن محمد بن علي .
ودخلت سنة ثمان وثمانين ومائة .
في هذه السنة غزا إبراهيم بن جبريل « 7 » الصائفة ، فدخل أرض الروم من درب الصّفصاف فخرج إليه نقفور ملك الروم ، فأتاه من ورائه أمر صرفه عنه ، فلقى جمعا من المسلمين فجرح ثلاث جراحات وانهزم ، وقتل من الروم أربعون ألفا وسبعمائة . وحج الرشيد بالناس في هذه السنة .
ودخلت سنة تسع وثمانين ومائة .
ذكر مسير الرشيد إلى الري
في هذه السنة سار الرشيد إلى الري ، وسبب ذلك أن أهل خراسان
هامش
« 1 » في المخطوطات : محمد بن عبد اللَّه بن يوسف والتصويب عن الكامل ج 5 ص 118 والطبري ج 6 ص 501 .
« 2 » في المخطوطات : التميمي والتصويب عن الكامل ج 5 ص 118 والطبري ج 6 ص 501 .
« 3 » في الطبري ج 6 ص 501 : وعليه .
« 4 » في المصدر السابق : غنم .
« 5 » لم يورد الطبري هذا لبيت الثالث .
« 6 » في الطبري ج 6 ص 504 عبيد اللَّه .
« 7 » هكذا في المخطوطات والطبري ج 6 ص 504 ، أما في الكامل ج 5 ص