سنة ( 71 ه ) احدى وسبعين
في هذه السنة كان مقتل مصعب بن الزّبير واستيلاء عبد الملك ابن مروان على العراق على ما نذكر ذلك إن شاء اللَّه مبيّنا في أخبار عبد الملك .
وفيها عزل عبد اللَّه بن الزبير جابر بن الأسود عن المدينة ، واستعمل عليها طلحة بن عبد اللَّه بن عوف ، وهو آخر وال كان له على المدينة حتى أتاه طارق بن عمرو ولى عثمان فهرب .
سنة ( 72 ه ) اثنتين وسبعين
في هذه السنة قتل عبد اللَّه بن خازم أمير خراسان ، واستولى عبد الملك على خراسان على ما نذكر ذلك إن شاء اللَّه في أخباره وفيها انتزع عبد الملك المدينة من عبد اللَّه بن الزّبير ، واستعمل عليها طارق بن عمرو ؛ فلم يبق مع ابن الزّبير إلا مكَّة .
سنة ( 73 ه ) ثلاث وسبعين
في هذه السنة كان مقتل عبد اللَّه بن الزبير واستقلال عبد الملك ابن مروان بالأمر ، جريا على القاعدة التي قدمناها أن نذكر الواقعة بجملتها ونحيل عليها في أخبار المغلوب ، وعند ذكرنا لمقتل عبد اللَّه ابن الزبير نذكر نبذة من سيرته وأولاده ، فلنرجع إلى أخبار الدولة الأموية .