تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
اللَّه شرّفه قدما وفضّله جرى بذاك له في لوحه القلم [ فليس قولك من هذا بضائره العرب تعرف من أنكرت والعجم ] « 1 » كلتا يديه غياث عمّ نفعهما يستو كفان ولا يعروهما عدم « 2 » حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا حلو الشمائل تحلو عنده نعم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته رحب الفناء أريب حين يعتزم من معشر حبّهم دين وبغضهمو كفر وقربهمو منجى ومعتصم إن عدّ أهل التّقى كانوا أئمتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل همو لا يستطيع جواد بعد غايتهم ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت والأسد أسد الشّرى والبأس محتدم
هامش
« 1 » زيادة في د . « 2 » في هامش د : حاشية :عم البرية بالإحسان فانقشعت عنه الغيانة والإملاق والعدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان : حسن الخلق والكرم