فوجّهم إلى الشاش ، وتوجّه إلى فرغانة فأتى خجندة « 1 » فجمع له أهلها ، ولقوه ، واقتتلوا مرارا ، كلّ ذلك يكون الظَّفر للمسلمين . ثم إن قتيبة أتى كاسان « 2 » مدينة فرغانة ، وأتاه الجنود الذين وجّههم إلى الشاش وقد فتحوها وأحرقوا أكثرها ، وانصرف إلى مرو .
وقال سحبان « 3 » يذكر قتالهم بخجندة « 4 » :
وسل « 5 » الفوارس في خجن
دة تحت مرهفة العوالي
هل كنت أجمعهم إذا
هزوا وأقدم في قتالي
أم كنت أضرب هامة ال
عاتى « 6 » وأصبر للعوالى
هذا وأنت قريع قي
س كلَّها ضخم النّوال
وفضلت قيسا في النّدى
وأبوك في الحجج الخوالى
ولقد تبيّن عدل حك
مك فيهمو في كلّ مال « 7 »
تمّت مروءتكم ونا
غى « 8 » عزّكم غلب الجبال
هامش
« 1 » بالضم ثم الفتح ونون ثم دال مهملة : بلدة مشهورة بما وراء النهر على نهر سيحون ( المراصد ) .
« 2 » بالسين المهملة ، والشين المعجمة .
« 3 » في الطبري : وقال سحبان وائل .
« 4 » والطبري : 6 - 484 .
« 5 » في الكامل : فسل .
« 6 » في الكامل : العاني .
« 7 » في الكامل : حال .
« 8 » في ك : وباغى . والمثبت في الطبري أيضا .