وحج بالناس في هذه السنة عتبة بن أبي سفيان .
سنة سبع وأربعين
في هذه السنة عزل عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عن مصر ، واستعمل عليها معاوية ابن حديج وكان عثمانيا ، فمرّ به عبد الرحمن بن أبي بكر رضى اللَّه عنهما فقال : « يا معاوية ، قد أخذت جزاءك من معاوية ، قد قتلت أخي محمدا لتلى مصر ، فقد وليتها » . فقال :
ما قتلت محمدا إلا بما صنع بعثمان ، فقال عبد الرحمن : فلو كنت إنما تطلب بدم عثمان ما شاركت معاوية فيما صنع ، حيث عمل عمرو بالأشعرى ما عمل ، فوثبت أول الناس فبايعته .
وحجّ بالناس في هذه السنة عتبة بن أبي سفيان ، وقيل : عنبسة ابن أبي سفيان .
سنة ثمان وأربعين
في هذه السنة استعمل زياد غالب بن فضالة الليثي على خراسان وكانت له صحبة .
وحجّ بالناس مروان بن الحكم وهو يتوقّع العزل لموجدة كانت من معاوية عليه ، وارتجع معاوية منه فدك وكان وهبها له .