فلما أتى عمر بالكتاب فنظر فيه لم يشهد ، ثم قال : لا واللَّه ولا كرامة ! ومزّقه ومحاه ، فغضب طلحة ، وأتى أبا بكر ، فقال :
أنت الأمير أم عمر ؟ فقال : عمر ؛ غير أن الطاعة لي ، فسكت .
وشهد الزّبرقان والأقرع مع خالد المشاهد كلَّها حتى اليمامة ، ثم مضى الأقرع ومعه شرحبيل إلى دومة الجندل .
نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 81
Contributors: النويري
P.81