Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 464

Contributors:

P.464
وواللَّه لأقرضنّكم عرضى ، ولأبذلنّكم صبري ، ولأصلحنّكم جهدي ، فلا تدعوا شيئا أحببتموه لا يعصى اللَّه فيه [ إلَّا سألتموه ، ولا شيئا كرهتموه لا يعصى اللَّه فيه ] [ 1 ] إلَّا ما استعفيتم منه . أنزل فيه عندما أحببتم ؛ حتى لا تكون لكم على اللَّه حجّة ، ولنصبرنّ كما ما أمرنا ؛ حتّى تبلغوا ما تريدون . ورجع الأمراء من قرب الكوفة ، فرجع جرير من قرقيسياء ، وعتيبة [ بن النهاس ] [ 1 ] من حلوان ، وخطبهم أبو موسى ، وأمرهم بلزوم الجماعة وطاعة عثمان . فأجابوه إلى ذلك ، وقالوا : صلّ بنا . فقال : لا ، إلَّا على السّمع والطاعة لعثمان ، قالوا : نعم ، فصلَّى بهم . وأتاه ولاته فولَّاهم . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم ، وهو حسبي .
Footnote
[ 1 ] من ص .
نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 464 | النويري