وعن عمّار بن ياسر ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
« أتاني جبريل آنفا ، فقلت له : يا جبريل ، حدّثنى بفضائل عمر ابن الخطاب في السماء . فقال : يا محمد ، لو حدّثتك بفضائل عمر بن الخطاب في السّماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر ، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبى بكر »
. وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه ، قال : هبط جبريل على النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوقف ثلاثا يناجيه ؛ فمرّ أبو بكر الصديق فقال جبريل : يا محمّد ، هذا ابن أبي قحافة ؛ قال : يا جبريل ، وتعرفونه في السماء ؟ قال : إي والذي بعثك بالحقّ ؛ لهو أشهر في السماء منه في الأرض ، وإن اسمه في السماء للحليم » .
وعن ابن عمر رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه سلم :
« لو وزن إيمان أبى بكر بإيمان أهل الأرض لرجح »
. وعن عبد الرحمن بن أبي بكر ؛ أنّه كان يوم بدر مع المشركين ، فلمّا أسلم قال لأبيه : لقد اهتدفت [ 1 ] لي يوم بدر ، فصرفت ، عنك ولم أقتلك ؛ فقال أبو بكر : لكنّك لو اهتدفت لي لم أنصرف [ 2 ] عنك .
وعن ابن غنم ، أن النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال لأبى بكر ، وعمر :
« لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما » وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول :
« أتاني جبريل فقال : يا محمّد ، إنّ اللَّه يأمرك أن تستشير أبا بكر »
.
هامش
[ 1 ] ك : « اهتديت » .
[ 2 ] ص : « أصرف » .