پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 147

پدیدآورندگان:

ص۱۴۷
الإسلام بأحدا الرجلين عمر بن الخطاب ، أو بأبى جهل بن هشام » . فاستجيب في عمر . قال ابن مسعود : ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر . ولقّب بالفاروق لإعلانه بالإسلام ، ففرق بين الحقّ والباطل لمّا أسلم ؛ رضى اللَّه عنه .