وأمّا البقلة الحمقاء
« 1 »
- وهى اليرسا « 2 » ، وتسمّى الرّجلة « 3 » والفرفحين « 4 » - .
أمّا توليدها
- فقد قال « 5 » : وان أردتم يرسا - وهى البقلة الحمقاء - فخذوا عروق القطن وورقه رطبين فدقّوهما دقّا يسيرا وغرّقوهما باللَّبن الَّذى قد أنبذ « 6 » فيه الحمّص ، ثمّ اطمروه في الأرض ، فإنّه بعد أسبوع تنبت منه هذه البقلة .
والذي نعرفه نحن من أمرها أنّها تنبت في أرض قصب السكَّر من غير معالجة .
وأمّا طبعها وفعلها
- فقال الشيخ الرئيس : إنّ طبعها بارد في الثانية « 7 » رطب في آخرها ، وإنّ فيها قبضا يمنع النّزف والسّيلانات المزمنة ، وغذاؤها قليل غير
هامش
« 1 » سميت هذه البقلة البقلة الحمقاء لأنها تنبت في مجرى السيل فيقتلعها ؛ أو لأنها تنبت في طرق الناس فتداس ؛ ويقال فيها أيضا بقلة الحمقاء على الإضافة .
« 2 » كذا ورد هذا اللفظ في جميع الأصول ؛ ولم نجده فيما راجعناه من الكتب الكثيرة المؤلفة في النبات ولا في معجمات اللغة العربية والفارسية ؛ والذي في عمدة المحتاج المعروف بالمادة الطبية ج 4 ص 695 أن البقلة الحمقاء تسمى باللسان النباتى : « لراسيا » وكذلك في دائرة المعارف للبستاني ج 5 ص 528 ، وهو أقرب الأسماء التي وجدناها لهذا النبات من الرسم الوارد في الأصول . وفى كتاب الألفاظ الفارسية المعربة أن هذه البقلة تسمى بالفارسية فرفه وپرپريم وفرفين وفرفينة وپرپهن وفرفهن ؛ وبالعربية الفرفحين والفرفين والفرفير .
« 3 » « وتسمى الرجلة » ، أي بالسريانية والبربرية كما في تذكرة داود ج 1 ص 114 طبع بولاق .
« 4 » كذا ضبط هذا اللفظ ضبطا بالقلم في كتاب الألفاظ الفارسية المعربة ؛ وفى معجم أسماء النبات ص 147 فرفجين بالجيم .
« 5 » قال ، أي أبو بكر بن وحشية ، وهو الذي ينقل عنه المؤلف توليد أنواع النبات التي ذكرها في هذا السفر .
« 6 » في تاج العروس ما يفيد أن ( انبذته ) بالألف لغة ضعيفة ، والأكثر فيه « نبذته » بدون ألف .
« 7 » كذا وردت هذه العبارة في جميع الأصول ، وعبارة ابن سينا : « بارد في الثالثة رطب في آخر الثانية » القانون ج 1 ص 275 طبع مصر وكذلك في النسخة الأوربية ص 146 ؛ ومؤدّى العبارتين مختلف ؛ ولعل ما هنا هو الموجود في النسخة التي نقل عنها المؤلف .