حدّته وحرافته ولذعه ؛ ويبرئ من أوجاع العصب والظَّهر وعرق النّسا ؛ وهو نافع للاسترخاء ، وينقّى الرّثة ويخرج ما فيها من القيح والخلط الغليظ ، ويهيّج الباه ، وخصوصا المربّى منه ؛ وينفع من القيح والحصاة في المثانة ؛ وهو مع التّمر والتّين ينفع من لدغ العقرب .
وقال في قضم « 1 » قريش : إنّه جيّد لقروح الكلى والمثانة .
وأمّا ما وصف به الصّنوبر وشبّه به من الشعر
- فمن ذلك قول بعض الشعراء :
صنوبر أطيب موجود
نلت به غاية مقصودى
كأنّه حين حبانى به
من خصّ بالإنعام والجود
حبّ لآل مشرق لونه
في جوف أدراج من العود
ونحوه قول الشاعر :
صنوبر ظلت به مولعا
لأنّه أطيب موجود
كأنّه الكافور في لونه
تحويه أدراج من العود
وقال أبو بكر الصّنوبرىّ - وذكر انتسابه إليه - :
وإذ عزينا إلى الصّنوبر لم
نعز إلى خامل من الخشب
هامش
« 1 » قضم قريش ، هو الصغير من حب الصنوبر ، كمانبه المؤلف على ذلك في ص 96 س 3 من هذا السفر وقد ذكره ابن سينا في حرف القاف .