وإذا ابتاع رجل لموكَّله حجر طاحون « 1 » أو غيرها « 2 » كتب ما مثاله : هذا ما اشترى فلان لموكَّله فلان بماله وإذنه وتوكيله إيّاه في ابتياع ما يذكر فيه « 3 » ، وفى التسليم والتسلَّم اللَّذين يشرحان فيه « 4 » ، بشهادة من يعيّنه في رسم شهادته آخره ؛ أو يقول :
« على ما ذكر » ؛ وإن كان بيده وكالة كتب : « حسب ما تشهد به الوكالة التي بيده ، الثابتة بمجلس الحكم العزيز بالمكان الفلانىّ » ، من فلان ، جميع حجر الطاحون « 5 » الفارسىّ « 6 » وعدّتها « 7 » ، الداخل ذلك في عقد هذا البيع ، الجاري ذلك في يد البائع المذكور وملكه وتصرّفه على ما ذكر ، وهى بالمكان الفلانىّ ؛ ويصف الطاحون « 8 » والعدّة التي بها ، وهى التوابيت « 9 » والحجارة النجديّة وقواعد الصّوّان ، ويصف جميع العدّة ، ويحدّد الطاحون « 10 » ، ويذكر الثمن ، ويكتب : دفعه المشترى المذكور من مال موكَّله للبائع المذكور ، فتسلَّمه منه ، وصار بيده وقبضه وحوزه ، وبحكم ذلك برئت ذمّة المشترى المذكور والمشترى له فيه « 11 » من الثمن المذكور ومن وزنه ونقده ، براءة صحيحة شرعيّة
هامش
« 1 » كذا ورد هذا اللفظ في الأصل بحذف التاء من آخره ، وقد ورد أيضا في كتاب أقرب الموارد كما ورد في شعر ابن هانىء الأندلسىّ ، قال من أبيات له يصف رجلا أكولا :تبارك اللَّه ما أمضى أسنته
كأنما كل فك منه طاحونوالذي وجدناه فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى ( طاحونة ) لا ( طاحون ) .
« 2 » « أو غيرها » الضمير يعود على الطاحون ، أي أو حجر غير الطاحون ، كحجر المعصرة ونحوها .
« 3 » انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 36 من هذا السفر .
« 4 » انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 36 من هذا السفر .
« 5 » كذا ورد هذا اللفظ في الأصل بحذف التاء من آخره ، وقد ورد أيضا في كتاب أقرب الموارد كما ورد في شعر ابن هانىء الأندلسىّ ، قال من أبيات له يصف رجلا أكولا :تبارك اللَّه ما أمضى أسنته
كأنما كل فك منه طاحونوالذي وجدناه فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى ( طاحونة ) لا ( طاحون ) .
« 6 » « الفارسي » صفة لحجر .
« 7 » الضمير في قوله : « وعدتها » يعود على الطاحون .
« 8 » كذا ورد هذا اللفظ في الأصل بحذف التاء من آخره ، وقد ورد أيضا في كتاب أقرب الموارد كما ورد في شعر ابن هانىء الأندلسىّ ، قال من أبيات له يصف رجلا أكولا :تبارك اللَّه ما أمضى أسنته
كأنما كل فك منه طاحونوالذي وجدناه فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى ( طاحونة ) لا ( طاحون ) .
« 9 » يريد بالتوابيت : الصناديق المعدّة للدقيق بعد الطحن ، كما يستفاد من كتاب جواهر العقود الموجود منه جزء مخطوط محفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 1139 فقه شافعي ، فقد ورد فيه ضمن عقد ببيع طاحونة ما نصه : « المشتملة على باب يدخل منه إلى مسطاح به تابوت أو تابوتان معدّان للدقيق » .
« 10 » ( 10 ) كذا ورد هذا اللفظ في الأصل بحذف التاء من آخره ، وقد ورد أيضا في كتاب أقرب الموارد كما ورد في شعر ابن هانىء الأندلسىّ ، قال من أبيات له يصف رجلا أكولا :تبارك اللَّه ما أمضى أسنته
كأنما كل فك منه طاحونوالذي وجدناه فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى ( طاحونة ) لا ( طاحون ) .
« 11 » ( 11 ) انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 36 من هذا السفر .