هذا ما اتفق إيراده من مؤتلف الأسماء ومختلفها على سبيل الاختصار ممّا ألَّفه الشيخ عبد الغنىّ بن سعيد بن علىّ بن سعيد بن بشر بن مروان الأزدىّ « 1 » ، الحافظ المصرىّ - رحمه اللَّه تعالى - ؛ وقد ألَّف أيضا كتابا آخر في المنسوب من رجال الحديث إلى قبيلة أو بلدة أو صنعة ، ممّا يأتلف في صورة الخطَّ ويختلف في المعنى « 2 » ، لا بأس أن نورد منه نبذة .
[ المؤتلف والمختلف من نسب رجال الحديث ]
فمن ذلك الأبلَّىّ : نسبة إلى الأبلَّة « 3 » ؛ واليها ينسب نهر الأبلَّة الذي هو أحد متنزّهات الدنيا الأربعة « 4 » . والأيلىّ : نسبة إلى أيلة ، وأيلة على شاطئ « 5 » البحر ، يمرّ عليها الحاجّ المصرىّ في مسيره إلى مكَّة وعوده ، وإليها تنسب العقبة ، وهى على عشر مراحل من القاهرة . ولهم « 6 » أيضا ( الأبلىّ « 7 » ) : نسبة إلى ( أبلة « 8 » ) بالأندلس .
هامش
« 1 » يقال فيه : « الأسدي » أيضا بسكون السين ؛ وهو أفصح ، وبالزاي أكثر ؛ وهو نسبة إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان .
« 2 » الاختلاف في هذه النسب الآتية لا يخص المعنى وحده ، ولكن يشمل اللفظ والمعنى ، وعبارة الحافظ عبد الغنى في مقدّمة كتابه ( مشتبه النسبة ) : « ويفترق في اللفظ والمعنى » .
« 3 » الأبلة : بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى ، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ( ياقوت ) .
« 4 » هذه المتنزهات الأربعة هي غوطة دمشق ، وصغد سمرقند ، ونهر الأبلة ، وشعب بوّان ( معجم البلدان ) في الكلام على الصغد ج 3 ص 394 طبع أوروبا .
« 5 » يريد شاطئ بحر القلزم .
« 6 » « لهم » ، أي لرجال الحديث من النسب .
« 7 » لم نجد هذه النسبة فيما راجعناه من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء ، ( كأنساب السمعاني ) ( والمشتبه في أسماء الرجال ) ( ومشتبه النسبة ) ( والتبصير ) ( ولب اللباب ) وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطها كما أننا لم نجد اسم هذا البلد الذي ذكره ضمن بلاد الأندلس فيما راجعناه من الكتب ، ( كمعجم البلدان ) ( وتقويم البلدان ) ( وتاج العروس ) ( والمكتبة الجغرافية ) ، وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطه أيضا ؛ والذي وجدناه في بلاد الأندلس : « لبلة » بالفتح ثمّ السكون ، وقد ذكر ياقوت أن لبلة هذه ينسب إليها جماعة ، ثمّ عدّهم ؛ إلا أن النسبة إليها لا تشتبه في الكتابة بالنسبتين اللتين قبلها ، وذلك لبعد ما بين الألف في أوّلهما واللام في أوّل هذه .
« 8 » لم نجد هذه النسبة فيما راجعناه من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء ، ( كأنساب السمعاني ) ( والمشتبه في أسماء الرجال ) ( ومشتبه النسبة ) ( والتبصير ) ( ولب اللباب ) وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطها كما أننا لم نجد اسم هذا البلد الذي ذكره ضمن بلاد الأندلس فيما راجعناه من الكتب ، ( كمعجم البلدان ) ( وتقويم البلدان ) ( وتاج العروس ) ( والمكتبة الجغرافية ) ، وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطه أيضا ؛ والذي وجدناه في بلاد الأندلس : « لبلة » بالفتح ثمّ السكون ، وقد ذكر ياقوت أن لبلة هذه ينسب إليها جماعة ، ثمّ عدّهم ؛ إلا أن النسبة إليها لا تشتبه في الكتابة بالنسبتين اللتين قبلها ، وذلك لبعد ما بين الألف في أوّلهما واللام في أوّل هذه .