تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أباه احتبس بوله وأصابته حصاة منعته البول فعلَّمه رقية سمعها من النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم وهى : « ربّنا اللَّه الذي في السماء تقدّس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا [ 1 ] وخطايانا أنت ربّ الطيّبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على الوجع فيبرأ » ؛ فأمره برقيه بها فرقاه بها فبرئ . وعن علىّ رضى اللَّه عنه أن جبريل عليه السلام أتى النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم فوافقه مغتمّا ، فقال : يا محمد ، ما هذا الغمّ الذي أراه في وجهك ؟ قال : « الحسن والحسين أصابتهما عين » . فقال : يا محمد ، صدّق العين فإن العين حقّ . ثم قال : أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات ؟ فقال : « وما هنّ يا جبريل » ؛ فقال : « قل اللَّهمّ ذا السلطان العظيم ، ذا المنّ القديم ، ذا الوجه الكريم ، والكلمات التامّات ، والدعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس » . فقالها النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم فقاما يلعبان بين يديه . فقال النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم لأصحابه : « عوّذوا أنفسكم بهذا التعوّذ فإنّه لم يتعوّذ المتعوذّون بمثله » وعن علىّ رضى اللَّه عنه قال : دعاني النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم فقال : « أمان لك من الحرق أن تقول سبحانك ربّى لا إله إلَّا أنت عليك توكَّلت وأنت ربّ العرش العظيم » وعنه أيضا رضى اللَّه عنه قال : دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : « يا علىّ أمان لك من الوسواس أن تقرأ * ( وإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ) * . * ( وإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَه وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ) * » .

وأمّا ما يقال عند دخول السوق وشراء الجارية والدابّة

؛ روى أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا دخل السوق قال : « اللَّهم إنّى أسألك من خير
هامش
[ 1 ] الحوب : الإثم .