تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

وأمّا ما يقال عند الإفطار من الصوم ، والأكل والشرب

؛ روى عن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم أنه كان إذا أفطر قال : « اللَّهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبّل منّا إنك أنت السميع العليم » وعنه صلى اللَّه عليه وسلم : « من قال اللَّهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكَّلت كتب له من الأجر بعدد من صام ذلك اليوم » وعن أنس بن مالك رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إنّ أحدكم لتوضع مائدة بين يديه فما تكاد أن ترفع حتى يغفر له » . قيل يا رسول اللَّه وكيف ذلك ؟ قال : « لأنه يسمّى اللَّه إذا وضعت المائدة وأكل ويحمد اللَّه إذا رفعت » وعن عائشة رضى اللَّه عنها أن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم قال : « إذا نسي أحدكم أن يذكر اسم اللَّه في أوّل طعامه فليقل باسم اللَّه أوّله وآخره » وعنه صلى اللَّه عليه وسلم « من أكل طعاما ثم قال الحمد للَّه الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه بغير حول منّى ولا قوّة غفر له ما تقدّم من ذنبه » وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا أكل قال : « الحمد للَّه الذي أطعم وسقى وسوّغه وجعل له مخرجا » . ومن رواية أنس : « الحمد للَّه الذي أطعمني وسقانى وهدانى وكلّ بلاء حسن أبلاني الحمد للَّه الرازق ذي القوّة اللَّهم لا تنزع منّا صالحا أعطيتناه ولا صالحا رزقتناه واجعلنا لك من الشاكرين » وعنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا أكل قال : « الحمد للَّه الذي أطعمنا وسقانا وأشبعنا وآوانا وكفانا » وعن علىّ رضى اللَّه عنه قال : دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : « يا علىّ إذا شربت ماء فقل الحمد للَّه الذي سقانا ماء عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا تكتب شاكرا » وكان صلى اللَّه عليه وسلم إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم : « أفطر عندكم