Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 132

Contributors:

P.132
وقال أبو بكر محمد بن عمّار :
وهويته يسقى المدام كأنه قمر يطوف بكوكب في حندس متأرّج الحركات تندى ريحه كالغصن هزّته الصّبا بتنفّس يسعى بكأس في أنامل سوسن ويدير أخرى في محاجر نرجس
وقال المعوّج يصف ساقية :
لا عيش إلا من كفّ ساقية ذات دلال في طرفها مرض كأنما الكأس حين تمزجها نجوم ليل تعلو وتنخفض
وقال آخر يصف امرأة ساقية :
وساقية كأنّ بمفرقيها أكاليلا على طبقات ورد لها طيب المنى وصفاء لون وحمرة وجنة ومذاق شهد
وقال ديك الجنّ يصف ساقيا وساقية :
أفديكما من حاملي قدحين قمرين في غصنين في دعصين رود منعّمة ومهضوم الحشا للناظرين منّى وقرّة عين قامت مؤنّثة وقام مؤنّثا فتناهبا الألحاظ بالنظرين صبّا علىّ الراح إن هلالنا قد صبّ نعمته على الثّقلين وإلىّ كأسكما على ما خيّلت بالتبر معجونا بماء لجين
نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 132 | النويري