Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 191

Contributors:

P.191
قال آخر
ومصعد هضبات المجد يطلعها كأنه لسكون الجأش منحدر ما زال يسبق حتى قال حاسده له طريق إلى العلياء مختصر
وقال إبراهيم بن العبّاس
تلج السنون بيوتهم وترى لها عن بيت جارهم ازورار مناكب وتراهم بسيوفهم وشفارهم مستشرفين لراغب أو راهب حامين أو قارين حيث لقيتهم نهب العفاة ونزهة للراغب
وقال أيضا
إذا السّنة الشّهباء مدّت سماءها مددت سماء دونها فتحلَّت وعادت بك الريح العقيم لدى القرى لقاحا فدرّت عن نداك وطلَّت
وقال ابن الرومىّ
كأن مواهبه في المحو ل آراؤه عند ضيق الحيل فلو كان غيثا لعمّ البلاد ولو كان سيفا لكان الأجل ولو كان يعطى على قدره لأغنى النفوس وأفنى الأمل
وقال أبو الحسن بن أبي البغل البغدادىّ يمدح أبا القاسم بن وهب وقد تقدّم ذكر بعضها لابن أبي طاهر
إذا أبو قاسم جادت لنا يده لم يحمد الأجودان : البحر والمطر وإن أضاءت لنا أنوار غرّته تضاءل النّيّران : الشّمس والقمر وإن بدا رأيه أو جدّ عزمته تأخر المأضيان : السيف والقدر