المخرف ، الطريق في الأشجار . ومنه الحديث : « عائد المريض في مخارف الجنة » .
النّيسب ، الطريق المستقيم ؛ وقيل إنه الطريق المستدق الواضح ، كطريق النمل والحية وحمر الوحش .
واللَّه أعلم .
الباب الثالث من القسم الرابع من الفن الأوّل
في طول الأرض ومسافتها
ذهب المتكلمون في ذلك أن مسافة الأرض خمسمائة عام : ثلث عمران ، وثلث خراب ، وثلث بحار ؛ وأن مقدار المعمور من الأرض مائة وعشرون سنة : تسعون منها ليأجوج ومأجوج ، واثنا عشر للسودان ، وثمانية للروم ، وثلاثة للعرب ، وسبعة لسائر الأمم .
وقيل إن الدّنيا سبعة أجزاء : ستة منها ليأجوج ومأجوج ، وواخذ لسائر الناس .
وقيل إن الأرض خمسمائة عام : البحار منها ثلاثمائة ، ومائة خراب ، ومائة عمران .
وقيل إن الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ : للسودان منها اثنا عشر ألفا ، وللروم ثمانية آلاف فرسخ ، ولفارس ثلاثة آلاف ، وللعرب ألف .
وقال وهب بن منبه : ما العمارة من الدّنيا في الخرب إلا كفسطاط في الصحراء .
وقال أردشير بن بابك : إن الأرض أربعة أجزاء : جزء منها للترك ، وجزء للعرب ، وجزء للفرس ، وجزء للسّودان .