تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الجملة . وبيان تقدمنا في جمع الحديث في الصدر الأول ، وتأخرهم إلى العصر الثاني . وبيان أول من جمعه منا ومنهم . وبيان طبقات الجمع . وسرد ( 1 ) جملة من الكتب والأصول للرواة ، وعددهم ، بما لا يوجد في غير هذا الكتاب جمعه . والتنبيه الثاني في بيان ما جمع من تلك الكتب والأصول في زمن الغيبة . وبيان فوائد الجمع المتأخر . وفيه فوائد أربع : والفائدة الأولى : في كيفية جمع ( الكافي ) ، وما امتاز به عن غيره ، ووضع جمعه ، ومسلك جامعه . والتنبيه على عدد كتبه وعدد أحاديثه ، ومجمل عن أحوال جامعه ثقة الاسلام . والفائدة الثانية : فيما يتعلق ب‍ ( كتاب من لا يحضره الفقيه ) ، ووضعه ومسلكه ، وعدد مسانيده ومراسيله . وعدد من روى عنه من الرجال ، وأنهم خمسمائة وعشرة تقريبا . وبيان من أكثر الرواية عنهم ، وعدهم واحدا واحدا ، وبيان عدد ما رواه عن كل واحد منهم . والذين لم يكثر عنهم وعددهم كذلك . وبيان عدوله عما ذكره في أول كتابه . وأنه روى عمن ليس بمشهور ، ولا كتابه . ثم بيان أنه روى فيه عن جماعة لم يذكرهم في المشيخة . وبيان عددهم ، وأنهم يزيدون على مائة وعشرين رجلا . وأن أحاديثهم تبلغ ثلاثمائة حديث . ثم نبذة من أحواله ، وشرح ما ذكر النجاشي ، من أنه سمع منه الشيوخ ببغداد وهو
هامش
( 1 ) في المتن : ( سود ) والصحيح ما أثبتناه .