ولا تغني المنتهي ، أحببت ان أكشف حجابها ، وأرفع نقابها ، وأضيف إليها ما يتعلق بهذا الفن
من الفوائد ، والتنبيهات ، وعدة من الاصطلاحات التي لم تكن فيها ، لتكون هذه الرسالة بعد
شرحها تامة في بابها ، مغنية عما سواها .
وأسميتها : ( نهاية الدراية ) ، ( وعلى الله أتوكل وبه أستعين ) .
( وهي مرتبة على مقدمة ) - يعرف فيها :
تعريف هذا العلم ،
وموضوعه ،
وغايته ،
ومعنى الحديث ، والخبر والسنة ،
وبيان وجه الحاجة إلى تنويع المتأخرين للحديث إلى الأنواع المشهورة .
( وفصول ستة وخاتمة ) ، أفهرسها لزيادة البصيرة :
نهاية الدراية — صفحة 66
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٦٦